Wednesday, January 27, 2010
ظاهرة الفقر الحضري وأثرها على التطور العمراني في مدينة نابلس PDF |
| معتصم نمر حسن اشتيه |
| بأشراف |
| د. علي عبد الحميد - أ. د. عبد الفتاح أبو شكر |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. علي عبد الحميد/ رئيسا 2. أ. د. عبد الفتاح أبو شكر / مشرفاً ثانياً 3. أ. د. إياد البرغوثي / ممتحناً خارجياً .د.زيادسنان /ممتحناًداخليا |
| 209 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تعتبر ظاهرة الفقر ولا سيما الفقر الحضري من الظواهر التي ظهرت حديثا وبالأخص في دول العالم الثالث والدول النامية، تناولت هذه الدراسة موضوع الفقر الحضري، حيث يعتبر الفقر في المدينة من أهم المحددات الأساسية لشكل واقتصاد ونمو المدينة، ومدى تطورها. الهدف الرئيسي لهذه الأطروحة هو دراسة ظاهرة الفقر الحضري في مدينة نابلس ومدى تأثيرها على التطور العمراني للمدينة التي تعتبر من المدن الفلسطينية الكبيرة من حيث عدد السكان والنشاط الاقتصادي والعمراني عبر التاريخ. ولتحقيق هذا الهدف تم دراسة بعض المفاهيم النظرية ذات العلاقة بموضوع الفقر الحضري في الدول النامية بشكل عام وفي الأراضي الفلسطينية بشكل خاص، وارتكزت الدراسة في منهجيتها على المنهج الوصفي والتاريخي والتحليلي من خلال المسح الميداني واستخدام الاستبانة التي وزعت على عينة عشوائية من سكان أربعة أحياء سكنية في المدينة تمتاز باختلاف خصائصها الاقتصادية والعمرانية. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة عكسية بين الفقر الحضري والامتداد والتطور العمراني لمدينة نابلس، كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة بين متوسط الدخل للأسرة والمنطقة السكنية، ودخل رب الأسرة والمستوى التعليمي له، وعدد العاملين فيها ومتوسط الإنفاق لهم. كما وأشارت الدراسة إلى أن سياسة وإجراءات الإحتلال الإسرائيلي تجاه مدينة نابلس كان لها الأثر المباشر في تراجع الأهمية الاقتصادية والنشاط العمراني في المدينة. وأوصت الدراسة بضرورة التصدي لظاهرة الفقر الحضري والعمل على تشجيع حركة التطور العمراني في المدينة، وكذلك أهمية تنمية وتعزيز سوق العمل في المدينة من خلال توفير فرص عمل للعمال المتضررين جراء إغلاق أسواق العمل الخارجية. وأخيراً أوصت الأطروحة بضرورة الاهتمام ببرامج التوعية المجتمعية وضرورة إجراء الدراسات والبحوث التي تهتم بظاهرة الفقر الحضري وعلاقتها بالتطور العمراني والحضري. |
المخاطر الزلزالية الحضرية
المخاطر الزلزالية الحضرية |
| هديل أسامة فيضي |
| بأشراف |
| الدكتور جلال الدبيك - الدكتور علي عبد الحميد |
| لجنة المناقشة |
| -Dr. Jalal Al- Dabeek/ Supervisor -Dr. Ali Abdelhamid/ Supervisor -Dr. Mahmoud Al-Qaryuti/ External Examiner -Dr. Radwan El-Kelani/ Internal Examiner |
| 126 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تعاني فلسطين بشكل عام ومدينة نابلس بشكل خاص من تاريخ زلزالي خطير، حيث تعرضت المدينة في فترات سابقة إلى زلازل وهزات أرضية مؤثرة، كان أخطرها زلزال عام 1927 الذي دمر جزءاً كبيراً من المدينة. ومن هنا جاءت هذه الدراسة بهدف مساعدة صناع القرار في رسم سياسة واضحة لاستخدامات الأراضي وعمل مخططات هيكلية تأخذ بعين الإعتبار العامل الجيولوجي والنشاط الزلزالي وتاثير تربة الموقع في المدينة. في هذه الدراسة تم تحديد الخصائص الحركية للمواقع الأرضية، وذلك من حيث التردد السائد ألرنيني ومعامل التضخيم ألموجي الزلزالي من خلال اعتماد تسجيلات الاهتزازات الطبيعية الدقيقة، وتحليل الأجزاء الأكثر هدوءا في التسجيلات الأرضية وقسمة الطيف ألموجي المطلق لمركبات التسجيل الأفقية على الطيف ألموجي المطلق لمركبة التسجيل العمودية وذلك طبقا لمفهوم ناكامورا. وأشارت نتائج الدراسة بأن هناك تفاوت في قيمة التردد الطبيعي للتربة في مواقع مختلفة من مدينة نابلس ووجود قيم للتضخيم الزازالي عاليه ومتفاوته، مما يقتضي سن قوانين فيما يتعلق بسياسة استخدام الاراضي اولا وايضا اعطاء المهندسين عامل جديد عند تصميم المباني في المواقع التي تم القياس بها، بحيث يتم بناء مباني آمنه زلزاليا من خلال تحديد الزمن الدوري للمبنى والابتعاد عن الزمن الدوري للتربة لتجنب ظاهرة الرنين، بالتالي انهيار المباني في حالة حصول الزلزال. وقد أوصت الدراسة بضرورة عمل تسجيلات الاهتزازات الطبيعية الدقيقة لمنطقة نابلس بشكل تفصيلي وكذلك اضافة عنصر تاثير تربه ونوعية الموقع على المخططات الهيكيلة المستقبليه لمدينة نابلس بشكل خاص ومعظم المدن الفلسطينية بشكل عام. وايضا تم التأكيد على ضرورة وجود سياسة وطنية لأستخدامات الأراضي يمكن من خلالها تجنب البناء على الأراضي القابلة للأنزلاق خصوصا في المناطق الجبلية.
|
دمج المعاقين حركيا في المجتمع المحلي بيئيا واجتماعيا (دراسة حالة في محافظة نابلس)
تخطيط الخدمات العامة في المدن حالة دراسية لمنطقة المخفية في مدينة نابلس
تخطيط الخدمات العامة في المدن حالة دراسية لمنطقة المخفية في مدينة نابلس |
| محمد غسان عبد الرحمن عبدالله جرف |
| بأشراف |
| د. خالد قمحية - |
| لجنة المناقشة |
| 1. د. خالد قمحية / رئيساً ومشرفاً 2. د. معين القاسم / ممتحناً خارجياً 3. د. علي عبد الحميد / ممتحناً داخلياً |
| 162 صفحة |
| الملخص: |
الملخص تناولت هذه الأطروحة دراسة تخطيط الخدمات والمرافق العامة في المدن بشكل عام ومدينة نابلس بشكل خاص، مع التركيز على توزيع هذه الخدمات في منطقة المخفية كحالة دراسية للمجاورة السكنية في المدينة. هدفت الدراسة إلى تحديد ماهية الخدمات والمرافق العامة اللازم توافرها للسكان في منطقة الدراسة، واشتملت هذه الخدمات على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والدينية والثقافية والترفيهية بالإضافة إلى الحدائق العامة، كذلك تم تحليل وتقييم الواقع الحالي وتحديد الاحتياجات والمشاكل الموجودة، ومن ثم وضع بعض الاستراتيجيات والمقترحات حول التخطيط والتطوير لهذه الخدمات، في ضوء النمو السكاني والتطور العمراني للمدينة ومنطقة المخفية. إرتكزت منهجية الدراسة بشكل رئيسي على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، حيث تم جمع المعلومات اللازمة من مصادرها المختلفة إلى جانب الاعتماد على المعلومات والبيانات الوصفية التي جمعت من خلال المسح العمراني للخدمات العامة واستخدمات الأراضي في منطقة الدراسة، كذلك تم إجراء بعض المقابلات مع ذوي الإختصاص والمعنيين في بلدية نابلس لأخذ رأيهم حول توزيع الخدمات العامة في المدينة بشكل عام ومنطقة المخفية بشكل خاص. وأظهرت نتائج الدراسة وجود نقص في بعض الخدمات العامة مثل الخدمات الصحية والترفيهية والاجتماعية والثقافية على مستوى من المدينة ومنطقة الدراسة. كذلك أشارت الدراسة إلى إكتظاط أعداد الطلبة في الصفوف المدرسية وكذلك رياض الأطفال، أيضاً أظهرت الدراسة عدم توفر الأراضي العامة لأغراض بناء الخدمات والمرافق العامة في المدينة. وأوصت الدراسة بضرورة توفير الخدمات العامة في منطقة المخفية وبالتحديد (الخدمات الترفيهية والاجتماعية والثقافية) في ضوء التزايد السكاني في المنطقة، وأوصت الدراسة كذلك بإعادة النظر في توزيع الخدمات العامة في مدينة نابلس وخاصة الخدمات التعليمية والصحية، وأن يتم توفير الموارد المالية لشراء الأراضي المخصصة للأراضي العامة بالتنسيق بين البلدية وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة. وأخيراً أكدت الدراسة على أهمية وضرورة مراعاة أنظمة ومعايير التخطيط المتعلقة بتوزيع وتحديد مواقع الخدمات العامة في مناطق التوسعة المستقبلية في المدينة بما يتناسب مع حجم السكان المتوقع. |